طرح سبيس إكس للاكتتاب يمنح أسهم الفضاء طفرة قياسية
موقع مباشر - الإمارات
·
مباشر- أشعل التقدم الرسمي لشركة سبيس إكس بطلب طرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي موجة حماس عارمة في أسواق المال؛ لتعيد للأذهان الطفرة التاريخية التي حققتها شركة تسلا بقطاع السيارات الكهربائية.
نقل هذا الزخم أسهم الفضاء من قطاع متخصص ومغمور إلى مستويات قياسية؛ مما يضع ضغوطاً متزايدة على الشركات لإثبات جدارتها التشغيلية وتحقيق أرباح تبرر القفزات السعرية؛ ووصف دان آيفز المحلل في ويدبوش الطرح بأنه لحظة ذهبية تؤسس لتدشين قطاع اقتصادي جديد بالكامل.
وانعكس هذا الحماس على محفظة أسهم بنك أوف أمريكا لشركات الفضاء، والتي تضم كيانات بارزة مثل ساتيلوجيك وإيريديوم للاتصالات، لتسجل ارتفاعاً بنسبة 42% منذ بداية العام الجاري متفوقة على مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100.
كما حققت صناديق المؤشرات المتداولة مثل بروكور سبيس وتيما سبيس إنوفيتورز عوائد قوية برقمين؛ ووفقاً لتقديرات بلومبيرغ إنتليجنس، تتراوح القيمة السوقية المتوقعة لسبيس إكس بين 864 مليار دولار و2.25 تريليون دولار؛ وهي قيمة تتجاوز الحجم السوقي الحالي لشركات عملاقة مثل تسلا وميتا.
وتسعى سبيس إكس لتوسيع طموحاتها المدارية عبر التحول لقوة رائدة بمجالات الذكاء الاصطناعي وإنشاء شبكة متطورة لمراكز البيانات الفضائية؛ مما يثير تساؤلات المستثمرون حول مدى قدرة إيلون ماسك على التوفيق بين مسؤولياته المتعددة؛ وأشار إريك تالي أستاذ القانون بجامعة كولومبيا إلى أن الشغف الكبير بشخصية ماسك يوازي حقيقة تشتت تركيزه بين عدة شركات؛ فيما يرى مستثمرون أن الطرح يمثل انتصاراً هائلاً لاقتصاد الفضاء سيعزز قدرة الشركات الأخرى على جمع رؤوس الأموال وتغيير النظرة السلبية التي طالت القطاع لسنوات.
ورغم التفاؤل، تحذر أطراف استثمارية من مرحلة ما بعد استقرار الأوضاع؛ حيث أوضح إريك ديتون المدير الإداري في ذا ويلث ألاينس أن الشركات الصغيرة سيتعين عليها إثبات ميزاتها التنافسية أمام سبيس إكس لتبرير تقييماتها؛ مستشهداً بالمسارات المتراجعة لمنافسي تسلا بقطاع السيارات الكهربائية مثل ريفيان وإكس بينغ اللتين هبطتا بنسب حادة عن ذروتهما؛ في حين أكد أندرو تشانين الرئيس التنفيذي لشركة ProcureAM أن الفضاء يتسع لخدمات متعددة ولا يخضع لقاعدة فوز شركة واحدة بكل شيء؛ مما يسمح بنمو العديد من الكيانات الناجحة جنباً إلى جنب.