Arraf
تراجع سهم إنتل بنسبة 6 % بعد أن قدمت الشركة توقعات ضعيفة للربع الأول
أعلنت شركة إنتل عن نتائج أرباح الربع الرابع التي تجاوزت توقعات وول ستريت، لكنها قدمت توجيهات ضعيفة للربع الأول من العام، مما أدى إلى تراجع السهم بنسبة وصلت إلى 6 % في تعاملات ما بعد الإغلاق، حسب تقرير شبكة CNBC الخميس 22 يناير/كانون الثاني.
نتائج الربع الرابع
أفادت الشركة أن الأرباح المعدلة بلغت 15 سنتاً للسهم مقابل تقديرات بلغت 8 سنتات، فيما سجلت الإيرادات 13.7 مليار دولار مقارنة بتوقعات عند 13.4 مليار دولار.
وأوضحت إنتل أنها تتوقع إيرادات تتراوح بين 11.7 و12.7 مليار دولار في الربع الأول مع أرباح معدلة عند مستوى التعادل، وهو ما جاء أقل من توقعات المحللين عند 5 سنتات للسهم على مبيعات بقيمة 12.51 مليار دولار.
الخسائر الصافية
ذكرت الشركة أنها تكبدت خسارة صافية قدرها 600 مليون دولار، أي 12 سنتاً للسهم المخفف، مقارنة بخسارة قدرها 100 مليون دولار أو 3 سنتات للسهم في الفترة نفسها من العام الماضي.
وتأتي هذه النتائج في وقت ارتفع فيه سهم الشركة بنسبة 147 % خلال العام الماضي بدعم من التفاؤل بشأن احتمال حصولها على أول عميل رئيسي في نشاط المسابك الخاص بها لتصنيع الرقائق لشركات أخرى.
التكنولوجيا الجديدة
أكد الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، ليب-بو تان، في وقت سابق من الشهر أن تقنية التصنيع 18A الخاصة بالشركة، المنافسة لتقنية 2 نانومتر لشركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، "تفوقت على التوقعات" العام الماضي، مما يشير إلى أن التكنولوجيا باتت ناضجة بما يكفي لبدء الإنتاج الكمي لمنتجات مثل معالجات إنتل "كور ألترا سيريز 3".
وقال تان في بيان إن الشركة "تعمل بقوة" على زيادة إمدادات 18A لتلبية "الطلب القوي من العملاء".
اقرأ أيضاً: ارتفاع قوي في إنفاق المستهلكين بأميركا خلال أكتوبر ونوفمبر
أوضح المدير المالي لشركة إنتل، ديفيد زينسنر، لشبكة CNBC أن عملاء تقنية 14A الجديدة سيظهرون في النصف الثاني من العام، مضيفاً أن الشركة لن تعلن عن أسماء العملاء بشكل عام.
وقال: "بمجرد أن نحصل عليهم، سنحتاج إلى البدء فعلياً في إنفاق رأس المال على تقنية 14A، وهذا سيكون المؤشر".
وأضاف أن التوجيهات الضعيفة للربع الأول تعود جزئياً إلى عدم امتلاك الشركة للإمدادات الكافية لتلبية الطلب الموسمي.
أداء وحدات الأعمال
أفادت الشركة أن إيرادات نشاط المسابك بلغت 4.5 مليار دولار، رغم أن جزءاً منها يُحسب ضمن تصنيع رقائقها الخاصة. كما ارتبط التفاؤل بقوة مبيعات أحدث رقائق الخوادم من إنتل، والتي يشير المحللون إلى أنها تشهد طفرة بسبب زيادة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وأكد تان أن معالجات إنتل أصبحت أكثر أهمية لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وبلغت إيرادات قسم مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي 4.7 مليار دولار خلال الربع، بزيادة 9 % على أساس سنوي.
أما قسم الحوسبة للعملاء، الذي يشمل رقائق الحواسيب المحمولة، فقد تراجع بنسبة 7 % على أساس سنوي إلى 8.2 مليار دولار.
الاستثمارات الكبرى
شهد عام 2025 استثمارات ضخمة من الحكومة الأميركية، سوفت بنك، وإنفيديا في الشركة، حيث أصبحوا من كبار المساهمين. وأكدت إنتل أن بيع أسهمها لإنفيديا بقيمة 5 مليارات دولار اكتمل خلال الربع".