تراجع العقود الأميركية الآجلة بعد بيع مكثف في أسهم التكنولوجيا
قناة CNBC العربيةمنذ ساعة
تشهد العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 استقراراً قرب الخط الفاصل مساء الثلاثاء 3 فبراير/شباط، بعد أن أدى خروج المستثمرين من أسهم التكنولوجيا إلى خسائر في المؤشرات الرئيسية.
وانخفضت عقود S&P 500 الآجلة بنسبة 0.1%، فيما تراجعت عقود ناسداك 100 الآجلة بنسبة 0.2%، بينما أضافت عقود داو جونز الصناعية 23 نقطة أو أقل من 0.1%.
ضغط من نتائج الشركات
تراجعت أسهم "تشيبوتلي" بنحو 7% في التداولات الممتدة بعد تسجيل انخفاض في حركة الزبائن للربع الرابع على التوالي وتوقع نمو ثابت لمبيعات المتاجر المماثلة في 2026.
كما هبطت أسهم "أدفانسد مايكرو ديفايسز" بأكثر من 7% بعد أن جاءت توقعات الربع الأول أقل من توقعات بعض المحللين.
بيع جماعي في أسهم التكنولوجيا
شهدت المؤشرات الأميركية الرئيسية عمليات بيع في الجلسة السابقة مع توجه المستثمرين نحو أسهم دورية مثل وولمارت. وخسر S&P 500 نحو 0.8%، فيما تراجع ناسداك المركب 1.4%، وفقد مؤشر داو جونز 167 نقطة أو 0.3% بعد أن سجل رقماً قياسياً جديداً في وقت سابق من اليوم.
وخلال الجلسة، هبطت أسهم إنفيديا ومايكروسوفت بأكثر من 2%، كما أغلقت أسهم برودكوم وأوراكل وميكرون على انخفاض، فيما تراجعت أسهم "سيرفس ناو" و"سيلزفورس" بنحو 7%. وكان قطاع التكنولوجيا الأسوأ أداءً في S&P 500 بانخفاض تجاوز 2%.
مخاوف المستثمرين
تراجعت أسهم شركات الائتمان الخاصة مثل "بلو أول" و"تي بي جي" وسط مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة البرمجيات.
وقال كبير استراتيجيي الاستثمار في أميركا الشمالية لدى "نورثرن ترست أسيت مانجمنت"، جو تانيوس، في مقابلة مع CNBC: "هناك عدة عوامل متقاطعة تؤثر على الأسواق في وقت واحد، لكنني ما زلت أعتقد أن الأساسيات موجودة".
وأضاف: "بعد ثلاث سنوات من المكاسب المزدوجة، تبدأ التقييمات في التمدد، ولا يتطلب الأمر الكثير لرؤية الأسواق تتراجع كما يحدث الآن".