توقعات بنمو حجم التجارة العالمية 3% العام المقبل لكن بشرط
رفعت منظمة التجارة العالمية، الخميس العاشر من أكتوبر توقعاتها لنمو حجم التجارة العالمية هذا العام إلى 2.7% مقابل توقعات في أبريل/ نيسان بنموه بنسبة 2.6%، وذلك بعد التعافي من تراجع في العام الماضي بسبب التضخم المرتفع وزيادة معدلات الفائدة.
ورجحت المنظمة، في تقرير الصادر الخميس، أن ينمو حجم التجارة العالمية بنسبة 3% في العام 2025، مع افتراض احتواء التوترات الجيوسياسية القائمة في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت المديرة العامة للمنظمة، نجوزي أوكونجو إيويالا في بيان: "نتوقع تعافياً تدريجياً في التجارة العالمية في 2024، لكننا نبقى حذرين من الانتكاسات المحتملة، وتحديداً احتمال تصاعد صراعات إقليمية مثل صراعات الشرق الأوسط"، بحسب وكالة رويترز.
مع استمرار الغارات الجوية والتحركات البرية.. هل تستهدف #إسرائيل بحر #لبنان؟
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) October 10, 2024
لمزيد من التفاصيلhttps://t.co/6xYGow0kgv pic.twitter.com/yS5YqlofTx
وأضافت: "قد يكون الأثر هو الأشد على الدول المشاركة بشكل مباشر، لكنها ربما تؤثر كذلك بشكل غير مباشر على تكاليف الطاقة العالمية وممرات الشحن".
ورفع تصاعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان ضمن صراعه مع حزب الله اللبناني في الأسابيع القليلة الماضية مخاوف من الاتجاه نحو حرب إقليمية على مستوى الشرق الأوسط، خاصة في ظل الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل بين الحين والآخر، والترقب للرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني الأخير.
هل باتت الحرب النووية قريبة!
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) October 10, 2024
📌 المفاعلات النووية الإيرانية مستهدفة من إسرائيل
التفاصيل في العرض التالي ⏬https://t.co/7ceQJZOC51 pic.twitter.com/NunWqJRFcX
وذكرت منظمة التجارة العالمية أن اختلاف السياسات النقدية بين الاقتصادات الكبرى يعد عامل خطر آخر على توقعات حجم التجارة العالمية.
وقالت إن ذلك الاختلاف "قد يؤدي إلى تقلب مالي وتحولات في تدفقات رأس المال في ظل خفض البنوك المركزية أسعار الفائدة".
اقرأ أيضاً: توقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية تدريجياً إلى 3.5% بحلول منتصف العام 2025
وأشارت إلى أن ذلك سيجعل خدمة الديون أصعب على الدول الأفقر.
وأضافت منظمة التجارة العالمية: "هناك أيضاً احتمال صعود محدود بعض الشيء في التوقعات إذا حفّز خفض أسعار الفائدة في الاقتصادات المتقدمة نمواً أقوى من المتوقع من دون إعادة رفع التضخم".