تنحي الرئيس التنفيذي لشركة ستيوارد هيلث من منصبه بعد رفضه الإدلاء بالشهادة أمام الكونغرس
قالت شركة "Steward Health Care" يوم السبت 28 سبتمبر/أيلول، إن رالف دي لا توري سيتنحى عن منصبه كرئيس تنفيذي للشركة المتعثرة الأسبوع المقبل بعد أن حوكم بتهمة ازدراء المحكمة من قبل مجلس الشيوخ الأميركي لرفضه الإدلاء بشهادته بشأن قرارات خفض التكاليف في 31 مستشفى تابعة للمجموعة قبل أن تعلن إفلاسها.
وفي بيان قالت الشركة التي يقع مقرها في مدينة دالاس الأميركية، إن دي لا توري لن يشغل منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة اعتباراً من الأول من أكتوبر/تشرين الأول، كجزء من اتفاق مبدئي تم التوصل إليه في وقت سابق من هذا الشهر.
تهمة احتقار الكونغرس
أكد متحدث باسم دي لا تور أن الجراح السابق "قد انفصل بتراضي عن Steward وفق شروط متفق عليها من الجانبين"، وأنه "سيستمر في كونه مدافعاً لا يكل عن تحسين معدلات التعويض لفئة المرضى المحرومين".
وقد صوت مجلس الشيوخ بالإجماع يوم الأربعاء على احتجاز دي لا تور بتهمة الاحتقار الجنائي للكونغرس بعد أن رفض حضور جلسة استماع في 12 سبتمبر/أيلول أمام لجنة الصحة والتعليم والعمل والمعاشات، التي كانت تحقق في المشاكل المالية لـ Steward.
اقرأ أيضاً: الصحة العالمية: جدري القردة ليس وباءً جديداً مثل كوفيد
طلب إفلاس
قدمت Steward، أكبر شبكة مستشفيات خاصة في الولايات المتحدة، طلباً للإفلاس في مايو/أيار، ساعية لبيع جميع مستشفياتها ومعالجة ديون تبلغ 9 مليارات دولار.
وقد قامت الشركة ببيع عدة مستشفيات منذ ذلك الحين. وقال المتحدث باسم الدكتور دي لا تور إن "الدكتور دي لا تور يحث على استمرار التركيز على هذه المهمة ويعتقد أن التحديات المالية التي تواجه Steward تسلط الضوء بشكل كبير على فشل ماساتشوستس المستمر في إصلاح هيكل الرعاية الصحية وعدم المساواة في نظامها".