تحذير من بنك أوف أميركا بشأن تصحيح محتمل للأسهم الأمريكية
موقع مباشر - مصر
·
مباشر- كشف استطلاع "بنك أوف أميركا" لمديري الصناديق أن المستثمرين دخلوا عام 2026 بأعلى مستويات التفاؤل منذ يوليو 2021، مما جعلهم عرضة لمفاجآت السوق غير المحسوبة.
وأظهرت البيانات التي قادها الخبير الاستراتيجي مايكل هارتنيت مطلع عام 2026 أن مستويات السيولة النقدية تراجعت إلى أدنى مستوياتها التاريخية، بينما قفز تخصيص الأسهم إلى مستويات قياسية، حيث أفاد 48% من مديري الصناديق بزيادة استثماراتهم في الأسهم. إلا أن الجانب المظلم لهذا التفاؤل تمثل في تراجع الحماية ضد "تصحيح الأسهم" إلى أدنى مستوياتها في ثماني سنوات، حيث أقر نصف المشاركين تقريباً بعدم امتلاكهم أي أدوات تحوط ضد الهبوط الحاد.
ودفع هذا المشهد مؤشر "الثور والدب" التابع للبنك إلى منطقة "التفاؤل المفرط"، وهي إشارة تحذيرية كلاسيكية تدعو المستثمرين للإقبال على الملاذات الآمنة.
ورغم أن الاستطلاع أُجري في النصف الأول من يناير،جاءت المفاجأة الكبرى مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بشأن قضية "سيادة جرينلاند"، وهو ما جعل ضعف التحوط يمثل تهديداً حقيقياً للمحافظ الاستثمارية.
ويرى هارتنيت أن غياب الحماية لا يمثل مشكلة في ظل "المفاجآت الإيجابية"، لكنه يتحول إلى كارثة عندما تتحول الرياح نحو الأزمات المفاجئة، وهو ما حدث فعلياً مع تهديدات الرسوم الجمركية المتجددة.