صندوق مجلس السلام التابع لترامب بلا أموال

صندوق مجلس السلام التابع لترامب بلا أموال

قناة CNBC العربية ·
مشاركة:

بعد أربعة أشهر من تأسيسه، يواجه "مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مأزقاً مالياً وسياسياً، إذ لم يتلقَّ الصندوق الرسمي الذي أنشأه البنك الدولي أي أموال من المانحين حتى الآن، وفق رويترز الأربعاء 27 مايو/أيار.  

تعهدات بلا تنفيذ  

وأعلن ترامب أن المجلس سيكون من "أهم المنظمات الدولية" التي أُنشئت، مع وعود بتقديم 7 مليارات دولار لحزمة إغاثة غزة، إضافة إلى 10 مليارات دولار من التمويل الأميركي.

لكن أربعة مصادر مطلعة أكدت أن "صفر دولار" أودع في الصندوق حتى الآن. بدلاً من آلية البنك الدولي المدعومة من الأمم المتحدة، استقبل المجلس التبرعات عبر حسابه في JPMorgan (جيه.بي. مورغان)، دون وجود متطلبات شفافية مستقلة.  

مساهمات محدودة  

وساهمت المغرب بنحو 3 ملايين دولار والإمارات بـ20 مليون دولار لتغطية مكتب الممثل الأعلى لغزة نيكولاي ملادينوف ورواتب اللجنة الفلسطينية التقنية التي شكلها المجلس.

كما قدمت الإمارات 100 مليون دولار لتدريب قوة شرطة جديدة في غزة، لكن الأموال مجمدة والبرنامج لم يبدأ. وقال مسؤول في المجلس إن "خيارات متعددة وُضعت لتلقي التمويل، لكن المساهمين اختاروا مسارات أخرى".  

غياب التمويل الأميركي المباشر  

وأكد مساعد في الكونغرس أن وزارة الخارجية الأميركية تعتزم إعادة تخصيص 1.2 مليار دولار لمشاريع مرتبطة بأجندة المجلس، لكن الأموال لم تُصرف بعد ولن تُدار من قبل المجلس.

وأضاف أن الوزارة تريد تقديم 50 مليون دولار لتمويل العمليات، لكنها لن تُفرج عنها قبل وضع أنظمة رقابية مناسبة. وقالت الوزارة إنها "تدعم رؤية الرئيس" وتواصل تقييم كيفية دعم الأهداف عبر التنسيق بين الوكالات.  

اقرأ أيضاً:  النفط يتراجع مع ترقب تطور المحادثات بين أميركا وإيران

جدل قانوني وسياسي  

وأثار المجلس مخاوف أوروبية من أن يكون بديلاً عن الأمم المتحدة، فيما وصفه السيناتور الديمقراطي براين شاتز بأنه "أشبه ببلاط ملكي".

وأوضح أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قال إن المجلس يتمتع بسلطة قانونية مشابهة لوكالة تابعة للأمم المتحدة، لكن الغموض ما زال يحيط بوضعه القانوني.

كما أشار خبراء إلى أن قرار مجلس الأمن وصف المجلس بأنه "إدارة انتقالية" حتى عودة السلطة الفلسطينية، ما يثير تساؤلات حول مصيره بعد انتهاء التفويض.  

مشاريع متوقفة  

ولم تُمنح أي عقود لإعادة الإعمار أو الأمن في غزة، إذ لم يبدأ المجلس عملياته على الأرض بسبب عدم نزع سلاح حركة حماس.

وقال بشارة بحبح، رجل الأعمال الفلسطيني-الأميركي الذي تفاوض مع حماس لصالح الإدارة الأميركية، إن اللجنة لم تبدأ عملها بسبب "غياب التمويل"، مضيفاً: "يعرفون أنه إذا دخلوا غزة سيطلب الناس المساعدة، لكنهم بلا أدوات ولا موارد".  

يلزم تسجيل الدخول

You need to login or create an account to use this feature.

Arraf

تطبيق عراف

احصل على تنبيهات فورية بالأسعار وتحديثات الذهب والعملات الحية والمزيد من المميزات عبر التطبيق.

الرئيسية ذهبي العملات الأسهم الأخبار