رئيس اتحاد النقل الجوي: ارتفاع تكاليف الوقود سيؤدي إلى إفلاس شركات
حذر رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي ويلي والش، يوم السبت 6 يونيو/ حزيران، من أن ارتفاع أسعار وقود الطائرات المدفوع بالحرب الدائرة في الشرق الأوسط من المرجح أن يدفع مزيداً من شركات الطيران إلى الإفلاس ويؤدي إلى مزيد من عمليات الاندماج في القطاع خلال العامين الحالي والمقبل.
وتواجه شركات الطيران العالمية ارتفاع تكاليف الوقود بسبب الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي أدت إلى انقطاع إمدادات وقود الطائرات وتعطيل المسارات الجوية الرئيسية، مما أجبرها على اتخاذ مسارات بديلة مكلفة.
اقرأ أيضاً: اتحاد النقل الجوي: إرجاء طلبيات الطائرات بالشرق الأوسط ليس قراراً حكيماً
وكانت شركات الطيران منخفض التكلفة من الأكثر تضرراً، إذ تفتقر إلى مصادر الدخل ذات الهامش الأعلى مثل المقصورات الفاخرة والمسافرين ذوي الدخل المرتفع وبرامج الولاء لبطاقات الائتمان.
وقال ويلي والش المدير العام للاتحاد إن آثار هذه الضغوط بدأت تظهر بالفعل، إذ انهارت شركة الطيران الاقتصادي الأميركية سبيريت إيرلاينز الشهر الماضي، ولن تكون الأخيرة.
وذكر والش لرويترز في القمة السنوية للاتحاد في ريو دي جانيرو "لسوء الحظ، أعتقد أن بعض شركات الطيران ستجد صعوبة بالغة في التعامل مع ارتفاع أسعار الوقود"، مضيفاً أنه يتوقع أن تفلس بعض شركات الطيران وأن تستحوذ شركات طيران كبيرة على شركات أخرى أصغر حجماً.
✈️ طيران نيوزيلندا تقول إن ارتفاع أسعار الوقود لا يزال يضغط بقوة على تكاليفها
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) June 6, 2026
⛽ الشركة تؤكد أن التحوط ورفع أسعار التذاكر عوّضا فقط بين 25% و40% من أثر الصدمة
📈 الرئيس التنفيذي نيكيل رافيشانكار يقول لرويترز إن الشركة تستعد لمزيد من ضغوط الوقود في السنة المالية 2027
🛢️… pic.twitter.com/Ckw2AuQ0m2
ومع ذلك، قال والش إن هذه الضغوط لا تعني نهاية نموذج شركات الطيران منخفضة التكلفة، الذي لا يزال يزدهر خارج الولايات المتحدة، إذ تعمل شركات الطيران الثلاث الكبرى، وهي "يونايتد إيرلاينز" و"دلتا إيرلاينز" و"أميركان إيرلاينز"، على إخراج المنافسين منخفضي التكلفة من السوق.
وتابع "لا أرى أن نموذج الطيران منخفض التكلفة انهار، بل على النقيض تماماً"، مشيراً إلى الأداء القوي لشركة "رايان إير" في أوروبا مثالاً على ذلك.
وأدت حرب إيران إلى اضطراب حركة المرور عبر مراكز الشرق الأوسط مثل دبي والدوحة وأبوظبي، مما تسبب في تحديات كبيرة لشركات الطيران الخليجية، بما في ذلك طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران.
وقال والش إنه لا يعتقد أن الصراع سيؤدي إلى إلحاق ضرر دائم بالخليج بوصفه مركزا للطيران، نظرا لأهميته الجغرافية الاستراتيجية وقيمة شركات الطيران الخليجية الشهيرة التي تمثل 14% من السعة العالمية.