وزير الصناعة: المحتوى المحلي يرتفع إلى 51% منذ إطلاق الرؤية
مجلة رواد الأعمالمنذ 4 أسابيع
أكد بندر الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، أن المملكة تتجه إلى ترسيخ موقعها كمصدر لتقنيات جديدة تخدم قطاع الذكاء الاصطناعي. ذلك في إطار استراتيجية تستهدف تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية وربطها بالصناعات المتقدمة.
وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة خاصة مع «اقتصاد الشرق مع بلومبرغ». حيث استعرض الوزير ملامح التحول الصناعي والتعديني الذي تشهده المملكة، ودوره في دعم التقنيات المستقبلية.
تطوير معادن حرجة بقيمة مضافة
وأوضح “الخريف” أن هناك مشروعًا قيد التطوير في منطقة تضم معادن حرجة، مع وجود مناقشات جارية مع شركة أمريكية لتزويد المشروع بت تقنيات متقدمة. بما يتيح تحويل هذه المعادن إلى منتجات نهائية بدلًا من تصديرها كمواد خام.
توسع غير مسبوق في أعمال الاستكشاف
وأشار الوزير إلى أن نحو 270 شركة تعمل حاليًا في تنفيذ أعمال مسح تعديني خاصة داخل المملكة؛ ما يعكس اتساع نطاق النشاط الاستثماري وارتفاع الاهتمام بقطاع التعدين.
وفي سياق متصل، لفت “الخريف” إلى أن حجم المحتوى المحلي تضاعف منذ إطلاق رؤية المملكة، ليصل إلى 51%، في خطوة تعكس تقدم الجهود الرامية إلى توطين الصناعات وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية.
قطاع التعدين في السعودية
ويعد قطاع التعدين في السعودية من الركائز الأساسية في جهود التنويع الاقتصادي ضمن رؤية السعودية 2030. حيث يتم تطويره ليصبح الركيزة الثالثة للاقتصاد الوطني بعد النفط والبتروكيماويات.
كما تمتلك المملكة تنوعًا واسعًا في الموارد المعدنية مع أكثر من 48 نوعًا من المعادن تشمل الذهب، الفوسفات، النحاس، البوكسيت، والزنك. وتعد من أكبر دول الشرق الأوسط في احتياطات الذهب والفوسفات عالميًا.
علاوة على ذلك، يسهم هذا القطاع في خلق فرص عمل وتنمية المناطق الريفية وتحفيز الاستثمارات الأجنبية. هذا مع خطط لتسريع أعمال التنقيب وإنتاج المعادن لتلبية الطلب العالمي على المعادن المستخدمة في التكنولوجيا والطاقة النظيفة.
وتعكس هذه المؤشرات مجتمعة توجه السعودية نحو بناء قاعدة صناعية وتعدينية متكاملة، قادرة على دعم الاقتصاد الوطني والمشاركة بفاعلية في سلاسل التقنيات العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والابتكار. في إطار جهود التنويع الاقتصادي طويلة المدى.