مسؤولة بالبنك الدولي: نبحث توفير تمويل طارئ للبنان
قالت مديرة العمليات في البنك الدولي آنا بيردي لرويترز إن البنك يبحث توفير تمويل طارئ للبنان، ومن المحتمل أن يشمل ما يصل إلى 100 مليون
دولار عن طريق استخدام بنود خاصة في اتفاقيات ديون حالية.
يشهد لبنان تصعيداً خطيراً مع تكثيف إسرائيل لهجماتها العسكرية، مما أدى إلى تطورات متسارعة وصلت لاغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
شاهد أيضاً: وزير الصحة اللبناني لـ CNBC عربية: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في القطاع الصحي اللبناني يكفي لأربع شهور
ومع تصاعد العمليات العسكرية ترتفع مخاطر الخسائر البشرية والاقتصادية.
وتأتي هذه المخاطر بعد أن أدت الضغوط التضخمية العالمية وارتفاع تكاليف المعيشة إلى تقويض قدرة اللبنانيين العاديين على إعالة أنفسهم وأسرهم. فقد شهدت البلاد نزيفاً في رأس المال في السنوات الأخيرة، ولم يكن لدى سوى عدد قليل جدًا من المستثمرين الأجانب الجرأة للمخاطرة بأموالهم هناك. وانخفض دخل الفرد بشكل كبير وظل منخفضًا للغاية عند حوالي 3300 دولار أميركي ، انخفاضاً من حوالي 9000 دولار أميركي في عام 2018.

اقرأ أيضاً: "التوغل البري".. ما الذي ينتظر الاقتصاد اللبناني؟
وتراجع الاقتصاد اللبناني منذ الأزمة في العام 2019، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي من 59 مليار دولار أميركي في عام 2018 إلى 22 مليار دولار أميركي فقط اليوم. وإلى جانب انخفاض قيمة الليرة اللبنانية بنسبة 95٪ والتضخم الذي بلغ 200٪، أصبح ما يقرب من نصف السكان الآن تحت خط الفقر .
وفي وقت سابق، أشارت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية إلى أن تصاعد الصراع بين إسرائيل وحزب الله قد أضعف بشدة احتمالات تعافي الاقتصاد اللبناني الهش أصلاً.
اقرأ أيضاً: الصراع في لبنان يقلق المؤسسات الدولية
وتوقعت الوكالة أن يستمر التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله إلى العام المقبل، وهو ما سيؤدي إلى خسائر حادة في اقتصاد لبنان خاصة مع تزايد عمليات النزوح وتراجع عائدات السياحة.
ولفتت ستاندرد آند بورز إلى أن التصعيد العسكري سيزيد من تأخير الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وفرص انتعاش حسابات المالية العامة والخارجية على المدى الطويل.