مؤسسة ترامب تشارك في بناء ناطحة سحاب جديدة في هذا البلد
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، يوم السبت 18 أبريل/ نيسان، أن مؤسسة ترامب وشركاءها يعتزمون بناء ناطحة سحاب جديدة في تفليس بجورجيا.
وذكر التقرير، نقلاً عن ممثل لشركاء مؤسسة ترامب في المشروع، أن المبنى المكون من 70 طابقاً، والذي سيحمل اسم برج ترامب تفليس، سيكون مشروعاً متعدد الاستخدامات وسيصبح أطول مبنى في عاصمة جورجيا.
ووقعت المؤسسة في فبراير/ شباط اتفاقاً مماثلاً لبناء أول برج لها في أستراليا، في مشروع بقيمة 1.5 مليار دولار أسترالي، ما يعادل 1.07 مليار دولار.
اقرأ أيضاً: مؤسسة ترامب ودار غلوبال تطلقان مشروعين عقاريين في السعودية
وذكر التقرير أن برج تفليس سيضم مساكن فاخرة ومتاجر ومرافق على غرار الفنادق.
وقالت الصحيفة إن شركة الهندسة المعمارية جينسلر تتولى تصميم المشروع بدعم من اتحاد شركات يضم شركة العقارات الجورجية أرشي غروب وبيوغرابي ليفنغ التي تعد جزءاً من تكتل جورجي.
اعتمدت مؤسسة ترامب بشكل متزايد على اتفاقيات الترخيص والعلامات التجارية الدولية كجزء أساسي من أعمالها منذ بداية ولاية دونالد ترامب الثانية. ويقول النقاد إن مثل هذه المشاريع الخارجية تثير احتمالية تضارب المصالح.
في السابق، نفى ترامب أن تمثل أنشطة شركته الخارجية تضارباً في المصالح، مؤكداً أن معاملات مؤسسة ترامب التجارية منفصلة عن سياسة الإدارة.
ووفقاً لبيان صحفي للمشروع اطلعت عليه صحيفة وول ستريت جورنال، قال إريك ترامب، أحد أبناء الرئيس ونائب الرئيس التنفيذي في الشركة، إن مشروع تبليسي سيوسع نطاق "معايير التميز العالمية" للشركة لتشمل جورجيا.
كما يُعيد هذا المشروع الجديد إحياء علاقة متقطعة بين علامة ترامب التجارية وجورجيا.
منذ إعادة انتخاب ترامب، أطلقت الشركة موجة من المشاريع الجديدة في الخارج، شملت أسواقاً مثل الشرق الأوسط وفيتنام والهند.
وتحتل جورجيا موقعاً جيوسياسياً حساساً، إذ تسعى إلى تحقيق التوازن في علاقاتها مع الغرب مع إدارة التوترات مع روسيا.
وفي السنوات الأخيرة، سعت أيضاً إلى جذب رؤوس الأموال الأجنبية من خلال الترويج لسياساتها الداعمة للأعمال، وضرائبها المنخفضة نسبيًا، وقطاع السياحة المتنامي فيها.