Arraf
مؤشر بورصة دبي ينمو 0.29% بمكاسب سوقية 6 مليارات درهم
مباشر ـ محمد شاكر: شهد مؤشر سوق دبي المالي ارتفاعًا في ختام تعاملات اليوم الخميس، حيث أغلق عند مستوى 6105.02 نقطة، وسجل المؤشر زيادة قدرها 15.79 نقطة، أي ما يعادل 0.259%، حيث يعكس هذا الارتفاع الإيجابية التي سادت أداء السوق بشكل عام . بلغ الحجم الكلي للتداولات في السوق 162,570 مليون سهم، أما القيمة الإجمالية للتداولات، فقد وصلت إلى 673,762 مليون درهم، وتم تنفيذ هذه العمليات عبر 11,208 ألف صفقة تداول. من حيث أداء الشركات المتداولة، كان هناك تفوق واضح للشركات المرتفعة، حيث ارتفعت أسعار أسهم 23 شركة، مقابل انخفاض أسعار أسهم 20 شركة، بينما استقرت أسعار أسهم 11 شركة دون تغيير. يدل هذا التوزيع على أن الاتجاه الإيجابي للمؤشر كان مدفوعًا بارتفاع أسعار عدد أكبر من الأسهم مقارنة بالمنخفضة . سجلت هذه الأسهم ارتفاعات سعرية تراوحت بين الارتفاع المعتدل والمكاسب القوية التي تجاوزت حاجز 1% ، مما يؤكد جودة الطلب الانتقائي عليها . هذا الأداء المتميز لهذه المجموعة المحدودة من الأسهم هو ما قام بتوليد الزخم الصاعد في السوق بأكمله، متجاوزاً بذلك الضغط البيعي أو التذبذب في الأسهم الأخرى . شهدت الجلسة ضغوط بيعية حادة على مجموعة من الأسهم، حيث سجل بعضها أكبر خسائر يومية تقترب من حاجز 10% ، وغالباً ما كانت هذه التراجعات مصحوبة بأحجام تداول منخفضة وقيم متداولة متواضعة في بعض الحالات، مما يشير إلى أن التراجع كان حاداً لكنه محدود الأثر على السيولة الإجمالية للسوق . هذه التراجعات العميقة في أسعار بعض الأوراق المالية ساهمت في موازنة مكاسب الأسهم القيادية وخلقت حالة من التذبذب النسبي في السوق . الشركات الأكثر نشاطًا من حيث قيمة التداول شكلت هذه المجموعة من الأوراق المالية الرائدة العمود الفقري لنشاط السوق اليومي، حيث استحوذت على حصة ساحقة من إجمالي القيمة المتداولة . وجاءت أبرز الشركات الأكثر نشاطًا من حيث قيمة التداول كما يلي : يشير هذا التركيز المكثف للسيولة إلى أن المستثمرين يوجهون رؤوس أموالهم بشكل أساسي نحو الشركات ذات الوزن السوقي الأعلى والأداء التشغيلي المستقر، والتي تمثل قطاعات العقارات والبنوك والمرافق . شهدت الجلسة ضخاً كبيراً في أحجام التداول، خاصة في الأسهم ذات الأسعار المنخفضة والمتوسطة . يُظهر هذا النشاط الكبير في الكميات وجود تحركات قوية على مستوى المضاربة وتكوين المراكز، حيث يتجاوز حجم التداول في بعض الأوراق المالية 22 مليون سهم . وجاءت أبرز الشركات الأكثر نشاطًا من حيث حجم التداول كما يلي : تؤكد بيانات النشاط أن السوق كان مدفوعاً بـ الكميات الكبيرة المتداولة في قطاعات البنوك والعقارات والاستثمارات، في حين أن الشركات الأولى في القائمة سجلت أحجاماً هائلة (أكثر من 16 مليون سهم لكل منها)، فإن القيمة المتداولة فيها كانت متباينة، مما يشير إلى تداول كبير في الأسهم الرخيصة نسبياً . هيمن الأداء المتباين على ختام التداولات القطاعية، حيث سجلت ثلاثة قطاعات رئيسية ارتفاعات قوية تقودها قطاعات المرافق العامة والاتصالات، فيما شهدت باقي القطاعات تراجعاً . يؤكد هذا التوزيع أن السوق يعتمد حالياً على الأداء القوي للأسهم ذات العوائد المستقرة والمشاريع التوسعية (كالمرافق والاتصالات)، بينما يواجه قطاع العقارات حركة بيع وشراء مكثفة . أظهرت هيكلة القيمة السوقية لسوق دبي المالي هيمنة مطلقة لـ3 قطاعات رئيسية، وهي القطاع المالي، العقارات، والمرافق العامة. تستحوذ هذه القطاعات مجتمعة على نحو 80 % من إجمالي القيمة السوقية للسوق . سجلت القيمة السوقية لأسهم دبي 1.039 تريليون درهم بختام تعاملات اليوم، مقابل 1.036 تريليون درهم بختام تعاملات الأربعاء، بمكاسب بلغت 3 مليارات درهم. تصدرت فئة المستثمرون الأجانب قائمة المستثمرين الأكثر تأثيراً في سيولة السوق، حيث استأثرت بنصيب الأسد من إجمالي عمليات الشراء اليومي. بلغت قيمة مشتريات هذه الفئة أكثر من 268 مليون درهم، مسجلة بذلك أكبر صافي تدفق نقدي إيجابي يبلغ 31.05 مليون درهم . كما شهدت الجلسة هيمنة واضحة من الاستثمار المؤسسي، والذي كان بمثابة القوة الدافعة الصافية لعمليات الشراء في السوق. تصدرت فئة الشركات هذا النشاط بشكل قاطع، حيث سجلت صافي شراء ضخم بلغ حوالي 119.4 مليون درهم.