ملخص المناظرة الرئاسية بين هاريس وترامب
موقع مباشر - الإمارات
·
مباشر- أجرى المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، ونائبة الرئيس الأمريكي الحالي، كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية، مناظرة تلفزيونية مهمة في فيلادلفيا، قد تؤثر على مجرى سباق غير مسبوق نحو البيت الأبيض.، بحسب "سي إن بي سي".
تصافح المرشحان قبل أن يجلسا في مكانيهما على المنصة، وذلك بخلاف المناظرة الأخيرة بين ترامب وبايدن.
وانتقدت هاريس ترامب بسبب ما تركه للولايات المتحدة وإدارة بايدن للتعامل معه عندما خرج من البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2021.
واستطردت: "ترك لنا دونالد ترامب أسوأ بطالة منذ الكساد الأعظم. ترك لنا دونالد ترامب أسوأ وباء للصحة العامة منذ قرن من الزمان، ترك لنا أسوأ هجوم على ديمقراطيتنا منذ الحرب الأهلية".
واختتمت هاريس قائلة إن ما فعلته إدارة بايدن هو تنظيف فوضى دونالد ترامب.
دافع ترامب عن خططه لفرض رسوم جمركية على الواردات من دول أخرى خلال المناظرة مع هاريس.
وقال ترامب إن الدول أخرى ستسدد لنا الرسوم أخيرًا بعد 75 عامًا. وأوضح أن التعريفات الجمركية ستكون كبيرة في بعض الحالات.
وأكد ترامب على مقترحاته بشأن سياسة الرسوم الجمركية في وقت لاحق من المناظرة.
أكدت كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية، أن دونالد ترامب يجرم الحق في الإجهاض، واستغل المحكمة العليا من أجل تحقيق ذلك.
وأضافت خلال مناظرتها مع المرشح الجمهوري ترامب، إن ترامب سيوقع على حظر الإجهاض الوطني إذا فاز، وهو أمر ضد الحريات.
ورد ترامب أنها "كذبة"، وقال: "أنا لن أوقع على حظر الإجهاض ولا يوجد سبب للتوقيع على حظر".
وتعهد ترامب بتنفيذ "عمليات ترحيل جماعية" للمهاجرين غير الشرعيين إذا عاد إلى البيت الأبيض. كما وعد برنامج الحزب الجمهوري لعام 2024 بإكمال الجدار الحدودي، وهو السمة المميزة لولاية ترامب الأولى، وإرسال المزيد من ضباط إنفاذ القانون إلى الحدود الجنوبية وزيادة العقوبات على المهاجرين غير الشرعيين.
على الجانب الديمقراطي، وعدت هاريس - التي تروج لخبرتها كمدعية عامة لدولة حدودية - بإحياء مشروع قانون أمن الحدود الحزبي الذي عرقله الجمهوريون في مجلس الشيوخ في مايو/أيار والذي يهدف إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد عبور الحدود وكان من شأنه أن يرفع متطلبات التأهيل للجوء. وكان من شأنه أيضًا أن يمنح الرئيس سلطة إغلاق الحدود إذا تجاوزت الهجرة مستوى معينًا.
ذكر ترامب بايدن مرارًا وتكرارًا أثناء المناظرة، ونجحت هاريس في تحويل الدفة صالحها قائلة: "أولاً وقبل كل شيء، من المهم تذكير الرئيس السابق: أنت لا تخوض الانتخابات ضد جو بايدن، بل ضدي".
دعت هاريس إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع التأكيد على دعمها لـ "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".
وقالت هاريس إنها تدعم "حل الدولتين حيث يمكننا إعادة بناء غزة، ويتمتع الفلسطينيون بالأمن وتقرير المصير والكرامة التي يستحقونها".
رد ترامب، مدعيا أن هاريس تكره إسرائيل والعرب في نفس الوقت.
وقال ترامب: "إذا أصبحت هاريس رئيسة، أعتقد أن إسرائيل لن تكون موجودة في غضون عامين من الآن، وقد كنت جيدًا جدًا في التنبؤات، وآمل أن أكون مخطئًا في ذلك".
وبالنسبة لحرب روسيا وأوكرانيا، قال ترامب ترامب إنه يريد إنهاء الحرب في أوكرانيا وبإمكانه تسوية الأمر في 24 ساعة حال الفوز في الانتخابات.
بينما قالت هاريس إن دعم أوكرانيا يصب في المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة. وأضافت: "حلفاؤنا في الناتو سعداء جدا لحقيقة أن ترامب لم يعد رئيسا.. لو كان دونالد ترامب رئيسا، لكان بوتين يجلس الآن في كييف، وينظر إلى بقية أوروبا.
انتهى النقاش، الذي بدأ بملاحظة ودية نسبيًا مع مصافحة ترامب وهاريس، بمغادرة كل مرشح للمنصة بصمت في اتجاهين متعاكسين.