Arraf
ماكرون يحضر لإعادة فتح مضيق هرمز.. ولاريجاني يستبعد في ظل استمرار الحرب
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الاثنين 9 مارس/ آذار، أنه يعمل مع شركائه على التحضير لمهمة مستقبلية دفاعية بحتة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز ومرافقة السفن التجارية بعد انتهاء المرحلة الأكثر سخونة من النزاع في الشرق الأوسط، وذلك لضمان استئناف حركة تدفق النفط والغاز.
وخلال زيارته لقبرص، أعلن الرئيس الفرنسي أيضاً أن "فرنسا ستساهم على المدى الطويل بـفرقاطتين في العملية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي عام 2024 في البحر الأحمر".
اقرأ أيضاً: ارتفاع أسعار الطاقة العالمية مع تعطل الشحن وإنتاج النفط والغاز بسبب الصراع الإيراني
وأوضح أن "الوجود الفرنسي الذي سينتشر من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر وصولاً إلى عرض مضيق هرمز، سيحشد ثماني فرقاطات، وحاملتي مروحيات برمائية، وحاملة الطائرات شارل ديغول"، التي تتمركز حالياً بالقرب من جزيرة كريت في اليونان.
من جانبه، اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني أن "تحقيق الأمن في مضيق هرمز مستبعد طالما تواصلت الحرب التي بدأت بهجوم أميركي-إسرائيلي على طهران".
وقال لاريجاني في منشور على منصة إكس "من المستبعد أن يتحقق أي أمنٍ في مضيق هرمز في ظلِّ نيران الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، ولا سيّما إذا كان ذلك بتصميم أطراف لم تكن بعيدة عن دعم هذه الحرب والإسهام في تأجيجها".
في ظل الحرب المفتوحة تعطلت حركة التجارة الدولية في المضيق الحيوي، وفي وقت سابق أفادت وكالة رويترز نقلاً عن بيانات شحن بأن "ما لا يقل عن 150 ناقلة بينها ناقلات محملة بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال متوقفة في المياه المفتوحة للخليج قبل مدخل مضيق هرمز بينما توقفت عشرات السفن والناقلات الأخرى على الجانب الآخر من المضيق"، بعد أن تسببت ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في جر المنطقة لحرب جديدة.
يأتي ذلك بينما نبهت المفوضية الأوروبية، الاثنين، إلى أن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط تهدد الاقتصاد العالمي بـ"صدمة ركود".
ودعت وكالة الطاقة الدولية إلى الإفراج المنسق عن احتياطيات النفط الطارئة خلال اجتماع عبر الإنترنت مع وزراء مالية مجموعة الدول السبع يوم الاثنين، وفقاً لما صرحت به وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في إحاطة صحافية.
وقالت كاتاياما دعت وكالة الطاقة الدولية كل دولة إلى الإفراج المنسق عن احتياطيات النفط، وذلك خلال اجتماع الوزراء عبر الإنترنت لمناقشة تأثير الحرب في إيران على الأسواق التي شهدت ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 119 دولاراً للبرميل يوم الاثنين.