جزيرة "خرج" في مرمى الأهداف الإسرائيلية.. ما أهميتها في إنتاج النفط الإيراني؟

جزيرة "خرج" في مرمى الأهداف الإسرائيلية.. ما أهميتها في إنتاج النفط الإيراني؟

قناة CNBC العربية ·
مشاركة:

في ظل التوترات المتزايدة بين إسرائيل وإيران، يترقب العالم هجوماً إسرائيلياً على مواقع إيرانية رداً على الهجوم الصاروخي الذي نفذته طهران على مناطق إسرائيلية بنحو 200 صاروخ باليستي، ضمن الأهداف المرتقبة للهجمات الإسرائيلية، جزيرة "خرج النفطية. 

وبينما تكثر التكهنات حول توقيت وهدف الهجوم الإسرائيلي، الذي يبدو وشيكاً تشير التقارير إلى احتمالية استهداف منشآت نفطية إيرانية كجزء من الرد الإسرائيلي، حيث أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، في وقت سابق أنه لن يدعم استهداف البرنامج النووي الإيراني أو البنية التحتية النفطية بشكل مباشر. 

اقرأ أيضاً: لماذا استهدفت إيران منشآت إنتاج الغاز الإسرائيلية ضمن ضربتها الصاروخية؟

ورغم التحذير الأميركي، يتوقع المراقبون بأن تل أبيب قد تسعى لضرب المنشآت النفطية الإيرانية، ومن بينها جزيرة "خرج".

وعلى وقع التهديدات، ذكر الموقع الإخباري لوزارة النفط الإيرانية على الإنترنت "شانا"، الأحد، أن الوزير محسن باك نجاد وصل إلى جزيرة خرج التي يقع بها أكبر مرفأ تصدير في البلاد، وسط مخاوف من استهداف إسرائيل منشآت الطاقة الإيرانية.


أسواق الطاقة تحت الضغط.. ما تأثير التصعيد في الشرق الأوسط؟ (ملف خاص- CNBC عربية)



وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أمس السبت إن إسرائيل سترد على الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران الأسبوع الماضي "عندما يحين الوقت المناسب".           
وأضاف المتحدث أن الهجوم الإيراني أصاب قاعدتين جويتين لكنهما ما زالتا تعملان بكامل طاقتهما ولم تتضرر أي طائرة.

وذكر موقع شانا أن باك نجاد وصل صباح اليوم "لزيارة منشآت النفط ولقاء الموظفين العاملين في جزيرة خرج"، مضيفاً أن مرفأ النفط هناك تبلغ سعته التخزينية 23 مليون برميل من الخام.

اقرأ أيضاً: بايدن: من الأفضل التفكير في بدائل أخرى غير ضرب حقول النفط الإيرانية

إلى ذلك، أشارت وسائل إعلام رسمية إلى أن باك نجاد التقى مع قائد في القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني للتأكد من استتباب الأمن في منصات الغاز بحقل بارس الجنوبي وتقييم مدى فعالية الإجراءات في المنطقة البحرية الرابعة للحرس الثوري.

ونقلت وسائل الإعلام عن باك نجاد قوله إن "القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي تلعب دوراً هاماً في تأمين منشآت النفط والغاز".
وقال محللون إن الصين، وهي المستورد الرئيسي من إيران والتي لا تعترف بالعقوبات الأميركية، استوردت 1.2 إلى 1.4 مليون برميل يومياً من إيران في النصف الأول من عام 2024.

مصدر أساسي للنفط

تُعد جزيرة "خرج" من أهم منافذ تصدير النفط في إيران، حيث يمكن أن تؤدي الضربة إلى ضغوط كبيرة على الاقتصاد الإيراني، مع تأثيرات واسعة على سوق النفط العالمي.

عبر هذه الجزيرة الواقعة  شمال شرق الخليج العربي،، يتم تصدير نحو مليون برميل نفط يومياً، من أصل 3 ملايين برميل.

اقرأ أيضاً: النفط يسجل مكاسب أسبوعية بنحو 9% مع تصاعد المخاطر في الشرق الأوسط

تبعد الجزيرة الاستراتيجية حوالي 25 كم عن السواحل الإيرانية. وفيها خزانات نفطية وموانئ شحن، بالإضافة إلى مرفأ ومطار وقاعدة عسكرية.

تصدر إيرات من جزيرة خرج النفط إلى الدول الآسيوية وبشكل خاص إلى الصين، التي تستورد نحو 1.4 مليون برميل يومياً من إيران.

ووفقاً لبنك غولدمان ساكس، فإن أي تأثير على الإنتاج الإيراني قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط بمقدار 20 دولاراً للبرميل، ما قد يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي، وخاصة الصين.

تهديدات محتملة

ونقل موقع أكسيوس الإخباري الأميركي عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن منشآت نفط إيرانية قد تتعرض للقصف، بينما قال الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الجمعة إنه لا يعتقد أن إسرائيل قررت بعد كيفية الرد.

شاهد أيضاً: بعد هجوم إيران الصاروخي على إسرائيل.. مؤشر VIX يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع

وإيران من الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" ويبلغ إنتاجها نحو 3.2 مليون برميل يومياً أو 3% من الإنتاج العالمي.
وارتفعت صادرات النفط الإيرانية هذا العام لتقترب من أعلى مستوياتها في عدة سنوات عند 1.7 مليون برميل يومياً رغم العقوبات الأميركية.
ويأتي معظم إنتاج إيران من النفط والغاز من مناطقها الجنوبية، حيث يوجد مرفأ التصدير الرئيسي في جزيرة خرج الذي يخرج منه 90% تقريباً من صادرات النفط.

يلزم تسجيل الدخول

You need to login or create an account to use this feature.

Arraf

تطبيق عراف

احصل على تنبيهات فورية بالأسعار وتحديثات الذهب والعملات الحية والمزيد من المميزات عبر التطبيق.

الرئيسية ذهبي العملات الأسهم الأخبار