علن شركة فورد موتور عن أكبر إخفاق في أرباحها الفصلية منذ أربع سنوات، حيث سجلت أرباحاً معدلة للسهم عند 13 سنتاً مقابل توقعات بلغت 19 سنتاً، بانخفاض %32 عن تقديرات المحللين.
وجاءت هذه النتائج بسبب تكاليف جمركية غير متوقعة بلغت نحو 900 مليون دولار مرتبطة بتأخر تطبيق اعتمادات لقطع السيارات، وفق شبكة CNBC الثلاثاء 10 فبراير/شباط.
تأثيرات إضافية على الإنتاج
أوضحت المديرة المالية لشركة فورد، شيري هاوس، أن انخفاض الأرباح يعود أيضاً إلى آثار حريق في مصنع ألمنيوم تابع لشركة نوفليس في نيويورك، والذي يزود شاحنات فورد F-Series، مشيرة إلى أن المصنع لن يعود للعمل الكامل حتى منتصف هذا العام.
وأكدت أن الشركة ستشهد وفراً يقارب مليار دولار في 2026، لكن هذا العام ستواجه زيادات جمركية تعادل نفس المبلغ لتأمين الألمنيوم.
توقعات 2026
تتوقع الشركة أرباح تشغيلية معدلة بين 8 و10 مليارات دولار، وتدفقات نقدية حرة بين 5 و6 مليارات دولار، إضافة إلى نفقات رأسمالية بين 9.5 و10.5 مليارات دولار، مقارنة بـ8.8 مليارات في 2025.
نتائج سنوية
سجلت الشركة إيرادات قياسية بلغت 187.3 مليار دولار في 2025 بزيادة %1 عن العام السابق، لكنها تكبدت خسائر صافية بلغت 8.2 مليارات دولار، وهي الأكبر منذ الأزمة المالية في 2008، نتيجة شطب 15.5 مليار دولار في الربع الرابع بسبب تقليص خطط السيارات الكهربائية. وتوضح فورد أن أعمالها التقليدية وقطاع الأساطيل سيعوضان خسائر وحدة "موديل إي" الكهربائية المقدرة بين 4 و4.5 مليارات دولار.
تعكس هذه النتائج أن فورد تواجه تحديات كبيرة في التحول نحو السيارات الكهربائية، لكنها تراهن على أعمالها التقليدية ومراكز قوتها في قطاع الأساطيل لتحقيق توازن مالي أفضل في 2026.