Arraf

Select Language

دراسة الجدوى.. البوصلة الإستراتيجية لتجنب «المغامرات المالية» الفاشلة

مجلة رواد الأعمال منذ 4 أسابيع

تُجري المنظمات دراسة الجدوى من أجل تحديد ما إذا كان إجراء معين منطقيًا من منظور اقتصادي وتشغيلي.

وعادة ما يتم تصميم هذه الدراسة لتقديم نظرة عامة على القضايا الجوهرية المتعلقة بمسار العمل قيد الدراسة. والهدف هو اختبار جدوى الإجراء المقترح وتحديد أي قضايا حاسمة قد تعارض اتخاذه أو تشير إلى استبعاد تحقيق نتيجة ناجحة.

قرارات إستراتيجية

كما تجد الشركات أنه من المفيد إجراء دراسة جدوى كلما توقعت اتخاذ قرار إستراتيجي مهم. على سبيل المثال، قد تقوم الشركة بإجراء دراسة لتقييم تغيير مقترح في الموقع. أو الاستحواذ على شركة أخرى. أو شراء معدات رئيسية أو نظام كمبيوتر جديد، أو تقديم منتج أو خدمة جديدة، أو توظيف موظفين إضافيين.

كذلك يُنصح بدراسة الجدوى كوسيلة لدراسة الإجراء بشكل كامل قبل اتخاذه. ما يمنح المديرين فرصة للتقييم الكامل لتأثير أي تغييرات كبرى يفكرون فيها قبل تنفيذها.

حماية الاستثمار

وكما كتب ديفيد جومبرت في كتابه «كيفية إنشاء خطة عمل ناجحة حقًا»:

«على الرغم من أن دراسة الجدوى غير الناجحة قد تبدو فشلًا. إلا أنها ليست كذلك. الفشل الحقيقي كان سيحدث لو أنك استثمرت أموالك وأموال الآخرين ثم فقدتها بسبب عوائق فشلت في البحث عنها مسبقًا».

خطوات التنفيذ

كذلك يتمثل الهدف الرئيسي لدراسة الجدوى في تحديد ما إذا كان من المحتمل لخطة عمل معينة أن تنتج النتيجة المتوقعة؛ أي ما إذا كانت ستنجح أم لا. وما إذا كانت تستحق التنفيذ اقتصاديًا.

وعلى الرغم من أن الهدف الأساسي للدراسة مخصص لإظهار نتائج إجراءات محددة. فإنها يجب أن تبدأ بتقييم العملية برمتها.

دراسة الجدوى المالية

تحليل شامل

كما يجب أن تراجع دراسة الجدوى الجيدة نقاط القوة والضعف في الشركة. ومكانتها في السوق، ووضعها المالي.

كذلك يجب أن تتضمن معلومات عن المنافسين الرئيسيين للشركة، والعملاء الأساسيين، وأي اتجاهات ذات صلة في الصناعة.

كما يوفر هذا النوع من النظرة العامة لأصحاب الشركات الناشئة والمديرين رؤية موضوعية لوضع الشركة الحالي وفرصها. ومن خلال تقديم معلومات عن احتياجات المستهلكين وكيفية تلبيتها بشكل أفضل. يمكن لدراسة الجدوى أن تؤدي أيضًا إلى أفكار جديدة للتغييرات الإستراتيجية.

تقدير التكاليف

كذلك يجب أن يركز الجزء الثاني من دراسة الجدوى الجيدة على خطة العمل المقترحة وتقديم تقدير تفصيلي لتكاليفها وفوائدها.

في بعض الحالات، قد تقود دراسة الجدوى الإدارة إلى تحديد أن الشركة يمكنها تحقيق نفس الفوائد من خلال وسائل أسهل أو أرخص.

على سبيل المثال، قد يكون من الممكن تحسين نظام ملفات يدوي بدلًا من شراء قاعدة بيانات محوسبة جديدة ومكلفة. وإذا تبين أن المشروع المقترح ممكن ومرغوب فيه، فإن المعلومات الواردة في الدراسة يمكن أن تثبت قيمتها عند التنفيذ.

دور المستشارين

كذلك في بعض الحالات، قد ترغب الشركة في تعيين مستشار مؤهل لإجراء دراسة جدوى. ولكي يكون قادرًا على تقديم تحليل هادف للبيانات، يجب أن يتمتع المستشار المختار بخبرة في الصناعة.

ومن المهم أيضًا للشركات الصغيرة تعيين شخص داخلي للمساعدة في جمع المعلومات لدراسة الجدوى، ويجب على صاحب العمل التأكد من أن القائمين على الدراسة لديهم وصول كامل إلى الشركة والمعلومات المحددة التي يحتاجون إليها.

المصدر: Inc. Magazine

The post دراسة الجدوى.. البوصلة الإستراتيجية لتجنب «المغامرات المالية» الفاشلة appeared first on مجلة رواد الأعمال.

أخر الأخبار

عرض الكل