إيلون ماسك ضلّل مستثمري تويتر قبل عملية استحواذه على الشركة بقيمة 44 مليار دولار
أصدرت هيئة محلفين في ولاية كاليفورنيا الأميركية حكماً، يوم الجمعة 20 مارس/ آذار، خلصت فيه إلى أن إيلون ماسك قد ضلّل مساهمي تويتر خلال الفترة التي سبقت استحواذه على شركة التواصل الاجتماعي مقابل 44 مليار دولار.
وقال محامو المدّعين إن إجمالي التعويضات قد يصل إلى 2.6 مليار دولار.
ورُفعت الدعوى الجماعية، بامبينا ضد ماسك، في الأصل في أكتوبر 2022، بعد أن أتمّ ماسك شراء تويتر مقابل 54.20 دولاراً للسهم. ثم أعاد تسمية الشركة إلى إكس X، قبل أن يدمجها مع شركته المتخصصة في الذكاء الاصطناعي xAI، ثم مع شركة SpaceX، الشركة المصنّعة للصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام.
اقرأ أيضاً: الهجرة من xAI.. هذا ما يواجهه إيلون ماسك بينما ينتظر طرح أسهم SpaceX للاكتتاب العام
وقال محامو مستثمري تويتر لشبكة CNBC في محكمة سان فرانسيسكو: "هذا مثال صارخ على ما لا يمكن فعله بالمستثمر العادي - أصحاب المدخرات التقاعدية، والأطفال، وصناديق التقاعد، والمعلمين، ورجال الإطفاء، والممرضين. هذا هو جوهر القضية. لم تكن القضية تتعلق بماسك وحده، بل بالعملية برمتها".
بعد عرض ماسك شراء تويتر في أبريل 2022، سرعان ما تغيّر موقفه من الصفقة، إذ شكّك في ادعاءات الشركة بشأن مستوى الحسابات الوهمية والبريد العشوائي على منصتها. وكتب ماسك في تغريدة الشهر التالي أن استحواذه "مُعلّق مؤقتاً" ريثما يُثبت الرئيس التنفيذي لتويتر أن نسبة الحسابات غير الموثوقة تُقارب 5% المذكورة في ملفات الشركة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.
وتسببت تغريدات ماسك وتعليقاته اللاحقة في انخفاض أسهم تويتر بنحو 10% في جلسة واحدة.
قال المدّعون في الدعوى الجماعية إنهم باعوا أسهمًا بأقل من 54.20 دولاراً أميركياً عقب منشورات وتصريحات ماسك خلال المقابلات الصحفية.
وجادل محامو ماسك بأن تصريحات موكلهم استندت إلى مخاوف مشروعة بشأن الحسابات الوهمية والبريد العشوائي على تويتر، وأنها لا ترقى إلى مستوى الاحتيال في الأوراق المالية أو مخطط لخفض سعر سهم الشركة.