استقرار العقود الآجلة للآسهم الأميركية بعد ارتفاعات قياسية في أعقاب خفض أسعار الفائدة
استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية خلال تعاملات جلسة الاثنين، بعد الحماس الذي شهدته الأسواق الأسبوع الماضي بفضل قرار خفض أسعار الفائدة، مما أدى إلى تسجيل المؤشر لمستوى إغلاق قياسي.
أضافت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر Dow Jonesالصناعي الذي يضم 30 سهماً، 4 نقاط فقط، لتبقى قريبة من الثبات. كما أن العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 ومؤشر Nasdaq 100 لم تشهد تغيرات ملحوظة.
تأتي هذه التحركات بعد أسبوع ناجح في وول ستريت، بدعم من قرار الاحتياطي الفدرالي خفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، وهو أول خفض منذ أربع سنوات.
وعلى الرغم من بعض التقلبات التي أعقبت الإعلان الأولي، إلا أن الأسهم شهدت ارتفاعاً في الأيام التي تلت ذلك.
كان مؤشر Dow Jones الصناعي ارتفع 38.17 نقطة أو بنسبة 0.09% عند إغلاق تعاملات الجمعة إلى 42063.36 نقطة. وأغلق مؤشر S&P 500 التعاملات على انخفاض بنحو 11.09 نقطة أو بنسبة 0.19% إلى 5702.55 نقطة. وهبط مؤشر Nasdaq المركب عند الإغلاق بنحو 65.66 نقطة أو بنسبة 0.36% إلى 17948.32 نقطة.
وخلال تعاملات الأسبوع المنتهي بنهاية جلسة الجمعة، ارتفع مؤشر Dow Jones الصناعي بنسبة 1.62%، كما حقق مؤشر S&P 500 مكاسب أسبوعية بنسبة 1.36%، وحقق مؤشر Nasdaq المركب مكاسب خلال الأسبوع بنسبة 1.49%.
قال رونالد تيمبل، كبير استراتيجيي السوق في لازارد، في مذكرة يوم الجمعة: "أعتبر خفض الفائدة هذا الأسبوع إشارة على استعداد الاحتياطي الفدرالي للتجرك بسرعة إذا احتاج إلى سياسة تأمينية ضد الضعف المفرط لسوق العمل
وأضاف: "الواقع هو أن خفض 25 أو 50 نقطة أساس لن يغير المسار الاقتصادي القريب بشكل ملحوظ، لكن الإشارة تظل مهمة، وقد استجابت الأسواق في اليوم التالي بدفع مؤشر S&P 500 إلى مستوى قياسي جديد."
سيراقب المستثمرون يوم الاثنين البيانات الاقتصادية حول قطاعي الخدمات والتصنيع. وسوف يتابعون أيضًا خطابات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا رافائيل بوسيك، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن جولسبي، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري للحصول على رؤى حول ما سيفعله البنك المركزي بعد ذلك.