Arraf

Select Language

الرئيس التنفيذي لشركة آلات لـ CNBC عربية: مصنع "لينوفو" سيبدأ بالإنتاج نهاية 2025

قناة CNBC العربية منذ 4 أشهر

الرئيس التنفيذي لشركة آلات لـ CNBC عربية:

- مصنع "لينوفو "سيبدأ بالإنتاج نهاية 2025 يليه مصنع الروبوتات سافاير، ومصنع تيسن كروب للمصاعد في 2026

- المصانع الجديدة ستُنتج للتصدير للأسواق العالمية وليس فقط للسوق المحلي

- آلات تركّز على الصناعات المستقبلية في مجالات الإلكترونيات، الذكاء الاصطناعي، الأجهزة، والمعدات الثقيلة

- 200 سعودي تم تدريبهم في ألمانيا، الصين، واليابان استعداداً لتشغيل مصانع الروبوتات

 -الشركة تعمل على بناء سلاسل توريد محلية تدريجياً خلال خمس سنوات لضمان استدامة وتنافسية الصناعة

- توقعات أن تصبح تكاليف الإنتاج في المملكة مساوية أو أقل من الصين خلال عامين

 

قال أميت ميدا، الرئيس التنفيذي لشركة “آلات” التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، في مقابلة مع CNBC عربية على هامش مبادرة مستقبل الاستثمار (FII)، إن الشركة التي أُعلن عن تأسيسها في فبراير من العام الماضي تعمل على تنفيذ مجموعة من المشاريع الصناعية الكبرى ضمن مساعي المملكة لبناء اقتصاد صناعي متطور ودعم التنويع الاقتصادي.

وكشف ميدا أن مصنع “لينوفو” سيبدأ الإنتاج نهاية هذا العام، يليه مصنع “سافاير” للروبوتات، بينما سيتم خلال العام المقبل بدء تصنيع المصاعد والسلالم الكهربائية التابعة لشركة “تيسن كروب” في المملكة، مشيراً إلى أن هذه المصانع ستُنتج للتصدير إلى الأسواق العالمية وليس فقط للسوق المحلي.

 

الصناعات المستقبلية وتوطين التقنيات

وأضاف الرئيس التنفيذي أن آلات تركّز على تطوير الصناعات المستقبلية في مجالات الإلكترونيات، والمعدات الثقيلة، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والمباني الذكية، والأجهزة المنزلية، موضحاً أن الهدف هو بناء قاعدة صناعية ورقمية تدعم مشروعات المملكة العملاقة.

وأشار ميدا إلى أن الشركة تولي تنمية الكفاءات الوطنية أهمية كبيرة، موضحاً أنه تم تدريب نحو 200 سعودي في ألمانيا والصين واليابان استعداداً لتشغيل مصانع الروبوتات. واعتبر أن بناء القدرات البشرية جزء أساسي من استراتيجية «آلات» لضمان تشغيل أصول صناعية عالمية المستوى.

اقرأ يضاً: الرئيس التنفيذي العالمي لـ"آلات" السعودية لـ CNBC عربية: سنضخ حوالي 100 مليار $ في أشباه الموصلات بنهاية 2030 بالمملكة


بناء سلاسل التوريد المحلية

وبيّن ميدا أن كل شراكة صناعية تعقدها «آلات» مع الشركات العالمية تتضمن على المدى المتوسط إنشاء سلاسل توريد محلية، لافتاً إلى أن بناء سلاسل الإمداد عملية تحتاج إلى التزام طويل يمتد لخمس سنوات تقريباً، لكنها ضرورية لضمان استدامة وتنافسية الصناعة السعودية.

وأضاف أن الشركة تعمل على تعزيز الروابط الصناعية داخل المملكة لتقليل الاعتماد على المكونات المستوردة تدريجياً، بما يضمن تطوير منظومة إنتاجية متكاملة من المواد الخام إلى التصنيع النهائي.

اقرأ أيضاً: "آلات" السعودية توقع 4 اتفاقيات مع شركات عالمية بـ 350 مليون دولار

 

المملكة.. وجهة عالمية للتصنيع

وفيما يتعلق بجاذبية المملكة للاستثمار الصناعي، قال ميدا إن السعودية “صديقة للجميع” وتسعى لأن تكون مركزاً عالمياً لبناء سلاسل الإمداد التي تدعم الاقتصادات حول العالم.

وأوضح أن المملكة تمتلك الطاقة الأرخص والأكثر وفرة سواء من المصادر التقليدية أو المتجددة، مضيفاً أن تكلفة الإنتاج في بعض القطاعات قد تصبح مساوية أو أقل من الصين خلال العامين المقبلين.

أخر الأخبار

عرض الكل