البورصة المصرية تحلق صوب أعلى مستوياتها منذ أكثر من 6 أشهر
للشهر الخامس على التوالي ولأعلى مستوى خلال 6 أشهر ونصف، واصلت مؤشرات البورصة المصرية ارتفاعها خلال شهر سبتمبر ليتخطى المؤشر الرئيسي مستوى 31 ألف نقطة بعد سجال طويل بين حركات البيع والشراء، وكذلك ارتفع المؤشر السبعيني ليدور حول مستويات الـ 7500 نقطة. ارتفاعات عززت من رأس المال السوقي ليتخطى تريليونين ومئة وسبعين مليار جنيه، ومع ذلك لم تشهد السيولة زيادة كبيرة مقارنة بالارتفاعات السابقة لكنها اتجهت إلى قطاعات محددة على رأسها العقارات والخدمات المالية غير المصرفية والموارد الأساسية.
لم ترتفع مستويات السيولة بالشكل المأمول، لكنها شهدت زيادات نسبية في حركة تعاملات المستثمرين العرب والأجانب مع توقعات بمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة بدعم من نتائج أعمال الشركات الفصلية وتخفيف وتيرة التشديد النقدي عالمياً مع إعلان البنك المركزي طرح المصرف المتحد بالبورصة المصرية ضمن استئناف برنامج الطروحات الحكومية، وسط آمال بحل التشابكات الجارية حول ضريبة الأرباح الرأسمالية بما يعزز جاذبية سوق المالية.
هذا ويتوقع متعاملو سوق المال في مصر ارتفاع المؤشر الرئيسي إلى مستوى 32 ألف نقطة خلال أكتوبر مع اتجاه مؤشر المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى تسجيل مستويات قياسية خلال أكتوبر، فيما يبقي التحدي هو تفاقم التوترات الجيوسياسية بالمنطقة.
المتحدثون:
- محمد لطفي، العضو المنتدب لشركة أسطول لتداول الأوراق المالية
- حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية للأوراق المالية
شاهد أيضاً: الحكومة المصرية تطلق "رأس بناس".. صفقة البلاد التالية بعد رأس الحكمة