البنوك الكويتية: توقعات بزيادة نشاط الإقراض بعد تطبيق تخفيض الفائدة
ربما قد يأخذ قرار خفض الفائدة بعض الوقت لكي تظهر آثاره على الأوضاع الاقتصادية وبالتأكيد سيتطلب المزيد من انخفاض لمعدلات الفائدة لكي تنشط عمليات الائتمان بصورة ملموسة إلا ان الكل استقبل القرار بارتياح حيث أن ارتفاع معدلات الفائدة كان له أثره السلبي على الأفراد والشركات.
وقد استفادت البنوك بصورة كبيرة من ارتفاع أسعار الفائدة التي لعبت دوراً في نمو الأرباح خلال السنوات الماضية – فالمصارف الكويتية مجتمعة حققت العام الماضي أرباحاً فاقت المليار ونصف المليار دينار –وبلغت إيرادات الفوائد بمفردها مليارين وست مائة مليون دينار، إلا أن انخفاض معدلات الفائدة من شأنه أن يرفع نشاط الاقتراض ويعوض ما تخسره من انخفاض الفائدة.
ويمتد تأثير خفض معدلات الفائدة إلى الدول خاصة الدول النامية صاحبة الحجم الأكبر من القروض والتي أثقلتها خدمة الدين حتى أنها أصبحت تفوق ما تنفقه على قطاعات حيوية في الدولة.
ومن المتوقع أن نشهد المزيد من انخفاضات في معدل الفائدة حتى نهاية العام ولكن هذا يتوقف على رؤية الفدرالي الأمريكي وما تعكسه المؤشرات خلال الفترة القادمة- ويذكر أن الدينار الكويتي يختلف عن بقية العملات الخليجية الأخرى بكونه مرتبط بسلة عملات وليس بالدولار فقط- مما يعني أنه ليس بالضرورة أن تنخفض معدلات الفائدة بالكويت مع كل انخفاض يقره الفدرالي الأمريكي وأيضاً ليس بالضرورة أن يكون بنفس النسبة – إلا أن توجهات الفدرالي ستحدد توجهات الفائدة على الدينار.
المتحدثون:
- طلال البحر، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة عقارات الكويت
- شاهين الغانم، الرئيس التنفيذي لبنك وربة
- صالح السلمي، رئيس مجلس إدارة شركة الاستشارات المالية الدولية القابضة "ايفا "
- الدكتور محمود محي الدين، المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي
شاهد أيضاً: البنك الأهلي الكويتي.. الانضمام لمؤشر FTSE للشركات الصغيرة واجتذاب 30 مليون دولار من السيولة الأجنبية