🔴 الأسبوع الثالث للحرب في المنطقة.. عدم اليقين يظلل مواعيد انتهاء الحرب: (تحديثات مباشرة)
في بداية الأسبوع الثالث للحرب على إيران التي أطلقتها أميركا وإسرائيل، ودخلت اليوم السادس عشر، يوم الأحد 15 مارس/ آذار، تتضارب المواعيد حول وضع نهاية لهذا الصراع الذي هزّ أمن واستقرار المنطقة، وترك آثاراً سلبية على الاقتصاد العالمي.
واليوم الأحد، أعلنت إسرائيل أن الحرب مع إيران قد تستمر ستة أسابيع أخرى. وصرح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن "آلاف الأهداف" لا تزال قائمة.
اقرأ أيضاً: 🔴 اليوم الخامس عشر للحرب في المنطقة.. ترامب: قد نضرب جزيرة خرج مجدداً "للتسلية"
وقال العميد إيفي دفرين إن إسرائيل نسقت خططها مع الولايات المتحدة حتى "عيد الفصح اليهودي على الأقل"، الذي يبدأ في الثاني من أبريل/ نيسان. وأضاف: "ولدينا خطط أوسع تمتد لثلاثة أسابيع أخرى".
وكان دونالد ترامب قد صرح الأسبوع الماضي بأن الحرب، التي دخلت أسبوعها الثالث، "مكتملة إلى حد كبير" وأنه "لم يتبق عملياً أي شيء لاستهدافه".
والبيت الأبيض صرح في البداية بأن الصراع سيستمر من أربعة إلى ستة أسابيع.
في هذا الإطار، أفادت مصادر في إسرائيل لصحيفة التلغراف البريطانية، بأن الجيش الإسرائيلي يحاول إطالة أمد الأعمال العدائية و"كسب الوقت" مع الأميركيين.
وقد حث مستشارو ترامب، في جلسات خاصة، على إيجاد حل سريع للحرب خشية أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى ردود فعل سياسية سلبية في الداخل.
من جهته، قال وزير الخارجية عباس عراقجي لشبكة CBS الأميركية: "مستعدون للدفاع عن أنفسنا مهما طال الأمر حتى يقتنع ترامب بأن الحرب غير شرعية ولا نصر فيها".
وتابع "نستهدف الأصول الأميركية والمنشآت الأميركية والقواعد العسكرية الأميركية فقط".
وبشأن إغلاق مضيق هرمز، قال عراقجي "لم نغلق مضيق هرمز وسبب عدم إبحار السفن هو انعدام الأمن الناجم عن العدوان الأميركي".
وحول ما يُحكى عن مفاوضات، قال عراقجي "تلقينا طلبات من عدد من الدول الراغبة في تأمين ممر آمن لسفنها والقرار يعود لقواتنا العسكرية".
سفير الأمم المتحدة والتز: ترامب يدرس خيارات لضرب مركز النفط الإيراني الحيوي
في سياق التصعيد، قال مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، يوم الأحد، إن الرئيس دونالد ترامب يدرس شنّ ضربات على البنية التحتية النفطية في جزيرة خارك، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط الإيراني.
وأضاف والتز في برنامج "حالة الاتحاد" على شبكة سي إن إن: "لن يستبعد الرئيس ترامب أي خيار".
وقد برزت جزيرة خرج على الساحة الدولية لكونها تُعتبر من أهم الأهداف الاقتصادية لإيران. إذ تستحوذ محطتها على نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وتبلغ طاقتها الاستيعابية حوالي 7 ملايين برميل يومياً.
اقرأ أيضاً: سفن حربية دولية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً.. هل وجد ترامب الحل؟
وكان ترامب قد صرّح يوم الجمعة بأنه أصدر توجيهاته للقيادة المركزية الأميركية بتنفيذ غارة جوية على أهداف عسكرية في جزيرة خرج أو خارك للمرة الأولى، لكنه أبقى على البنية التحتية النفطية سليمة. وكان ترامب قد هدد بشن المزيد من الضربات على مركز تصدير النفط الإيراني، في الوقت الذي حثّ فيه الحلفاء مراراً على نشر سفن حربية لمساعدة الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز.
ترامب: أسمع شائعات عن وفاة المرشد الأعلى
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال وفاة المرشد الأعلى الإيراني الجديد. وقال لشبكة NBC News: "لا أعرف إن كان حياً أم لا. حتى الآن، لم يتمكن أحد من رؤيته".
وأضاف أنه سمع "شائعة" عن وفاته، قائلاً: "أسمع أنه ليس على قيد الحياة، وإن كان كذلك، فعليه أن يفعل شيئاً حكيماً لبلاده، وهو الاستسلام... يعتقد البعض أنه حي لكنه مصاب بجروح بالغة".
وقد بُثّ بيان منسوب إلى مجتبى خامنئي على التلفزيون الإيراني الرسمي في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ورد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على تصريحات ترامب اليوم، قائلاً إن خامنئي "بصحة جيدة ويدير الوضع بكفاءة".
كما زاد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، من حدة التكهنات حول صحة المرشد الأعلى، مشيراً إلى أنه ربما يكون قد "تشوّه" بعد إصابته في هجمات أميركية إسرائيلية.
إسرائيل تحسم موقفها... ساعر: لا تفاوض مع لبنان
على صعيد متصل بجبهة الحرب المفتوحة في لبنان، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الأحد، عدم وجود أي توجه لدى إسرائيل لإجراء مفاوضات مباشرة مع لبنان لإنهاء الحرب الدائرة بين الجانبين منذ بداية شهر آذار الجاري.
وقال ساعر، رداً على سؤال صحافي حول إمكانية إجراء مفاوضات بين إسرائيل ولبنان في وقت قريب: "الجواب هو لا"، في إشارة واضحة إلى رفض تل أبيب الدخول في أي مسار تفاوضي مباشر في المرحلة الحالية.
وجاء تصريح ساعر في وقت تحدثت فيه مصادر لبنانية عن تحضيرات محتملة لبدء مسار تفاوضي. إذ نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر رسمي لبناني قوله إن المفاوضات مطروحة والتحضيرات جارية لتشكيل وفد تفاوضي، لكنه أشار إلى أن لبنان يحتاج إلى التزام إسرائيلي بوقف إطلاق النار أو هدنة قبل الانخراط في أي محادثات.
وفي سياق متصل، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إن الحكومة الإسرائيلية تدرس إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان التي تم التوصل إليها عام 2022، بهدف تسوية النزاع البحري في منطقة غنية بالغاز في شرق البحر المتوسط.
وأضاف كوهين، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن الاتفاقية التي وقعتها حكومة إسرائيلية سابقة "لم تكن اتفاقية حقيقية بل كانت وثيقة استسلام".
بالتوازي مع هذه التطورات، شدد وزير أمن الطاقة البريطاني إد ميليباند على ضرورة خفض التصعيد في الشرق الأوسط، في ظل المخاوف من تأثير الحرب على إمدادات الطاقة العالمية.
وجاءت تصريحاته بعد دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولاً أخرى إلى المساعدة في حماية إمدادات النفط العالمية التي تمر عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في ظل التصعيد العسكري المستمر بين إسرائيل وحزب الله منذ 2 مارس / آذار 2026، حيث شهدت الجبهة اللبنانية سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق عدة في لبنان، مقابل إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه مواقع داخل إسرائيل.
كما أعاد التصعيد العسكري فتح ملفات سياسية حساسة بين لبنان وإسرائيل، أبرزها اتفاق ترسيم الحدود البحرية لعام 2022 الذي اعتُبر حينها خطوة مهمة لتخفيف التوتر على الحدود البحرية وفتح المجال أمام عمليات التنقيب عن الغاز في شرق البحر المتوسط.
ومع استمرار المواجهة العسكرية، تتزايد الدعوات الدولية لوقف القتال والعودة إلى المسار الدبلوماسي، إلا أن المواقف المعلنة حتى الآن تشير إلى غياب أي مسار تفاوضي مباشر في المدى القريب.
الحرس الثوري الإيراني يتعهد بقتل نتنياهو "قاتل الأطفال"
تعهدت طهران، يوم الأحد، بقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي تهدد إمدادات النفط في الخليج.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" في منشور على موقع إكس: "يتعهد الحرس الثوري الإيراني بملاحقة وقتل نتنياهو "قاتل الأطفال" إن كان لا يزال على قيد الحياة"، في إشارة إلى الحرس الثوري الإسلامي. وانتشرت شائعات خلال عطلة نهاية الأسبوع تفيد بمقتل الزعيم الإسرائيلي، ما دفع مكتبه إلى إصدار بيان ينفي فيه هذه التقارير.
وردّت إسرائيل، في المقابل، باستهداف شخصيات بارزة في القيادة الإيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه "قتل" اثنين من كبار مسؤولي المخابرات الإيرانية في قيادة "خاتم الأنبياء" للطوارئ.
وفي وقت متأخر من مساء السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي، في منشور على موقع إكس، أنه استهدف مركز الأبحاث الرئيسي لوكالة الفضاء الإيرانية ومصنعًا لإنتاج أنظمة الدفاع الجوي.
وواصلت إيران الرد على أهداف في أنحاء المنطقة. أفادت خدمات الطوارئ الإسرائيلية بوقوع "وابل صاروخي حديث" على وسط إسرائيل، لكنها قالت إنه لم تكن هناك إصابات معروفة.