Arraf
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي لـ CNBC عربية: حجم التجارة مع العالم يصل إلى 1.4 تريليون دولار
أبرز تصريحات الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي لـ CNBC عربية:
-القمة الخليجية-الصينية المقبلة في بكين محطة مهمة في مسار الشراكة الاستراتيجية
-التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون والصين بلغ نحو 300 مليار دولار عام 2023
-اتفاقية التجارة الحرة أداة رئيسية لزيادة حجم التبادل التجاري وفتح الأسواق
-الصين أكبر شريك تجاري لدول مجلس التعاون الخليجي
-حجم تجارة دول مجلس التعاون مع العالم يبلغ نحو 1.4 تريليون دولار
-قطاعا الطاقة والنفط في صدارة التجارة الخليجية العالمية
-لن نتأخر في دعم ملف غزة ونتطلع إلى مرحلة بناء الدولة الفلسطينية
-أميركا تعد من أهم الشركاء الاستراتيجيين مع وجود 12 لجنة مشتركة بيننا
-الاجتماع الوزاري الخليجي-الإيراني بالدوحة في أكتوبر 2024 كان خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون
-نستهدف بناء علاقات مستقرة وآمنة مع إيران وبقية الدول المجاورة
أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، أن حجم التجارة بين دول مجلس التعاون الخليجي والعالم بلغ نحو 1.4 تريليون دولار، وهو ما يعكس النمو الكبير في العلاقات الاقتصادية والتجارية على مستوى العالم.
وعلى هامش الدورة الـ56 لاجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، أشار البديوي لـ CNBC عربية، إلى أن دول المجلس قد تمكنت من تنويع اقتصاداتها بشكل لافت، حيث تشكل التجارة غير النفطية نسبة مرتفعة في بعض الدول، مثل البحرين التي تبلغ نسبة التجارة غير النفطية 84%، والإمارات التي تتجاوز 70%.
اقرأ أيضاً.. رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة إنفستكورب لـ CNBC عربية: نخطط لاستثمار 6 مليارات دولار خلال 2025–2026
شراكة استراتيجية شاملة مع الصين
وفي ما يخص العلاقات مع الصين، قال إن الشراكة مع بكين شهدت تطوراً لافتاً منذ القمة الخليجية-الصينية الأولى في الرياض عام 2022، وانتقلت إلى مرحلة شراكة استراتيجية شاملة تشمل مجالات عدة، أبرزها السياسية، الأمنية، والاقتصادية. وأضاف أن دول مجلس التعاون عقدت ثلاث قمم مع الصين حتى الآن، أبرزها قمة الرياض وقمة كوالالمبور مع دول الآسيان، ومن المتوقع عقد القمة الثالثة في بكين منتصف العام الجاري. كما أشار إلى أن الجانبين دخلا في المراحل النهائية من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة، التي من المتوقع أن تسهم في رفع التبادل التجاري، الذي بلغ 300 مليار دولار في 2023، خاصة في قطاعات الطاقة والبتروكيماويات.
اقرأ أيضاً.. ماذا دار في اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة؟
أميركا.. أكبر شريك استثماري لدول مجلس التعاون الخليجي
البديوي أكد أن الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة تعد من أبرز الشراكات التي تجمع دول مجلس التعاون الخليجي، موضحاً أن هذه العلاقة تغطي جميع الجوانب، ولافتاً إلى أن الولايات المتحدة تمثل أكبر شريك استثماري لدول المجلس، حيث أن هناك استثمارات ضخمة للصناديق السيادية الخليجية في السوق الأميركي.
وأردف أن العلاقة بين الجانبين تشمل 12 لجنة مشتركة تناقش قضايا عديدة من بينها مكافحة الإرهاب والشؤون الاقتصادية. كما ذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اختار دول مجلس التعاون كأول وجهة خارجية له بعد توليه منصبه، ما يعكس أهمية هذه الشراكة.
اقرأ أيضاً.. بينها الذكاء الاصطناعي.. رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي يحذر من ثلاث "فقاعات" اقتصادية
حوار مستمر مع إيران
وفيما يخص العلاقات مع إيران، شدد البديوي على أن دول مجلس التعاون تسعى إلى ضمان استقرار المنطقة من خلال حوار مستمر مع طهران. وأوضح أن الاجتماع الوزاري الذي عقد في الدوحة في أكتوبر 2024 كان خطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين دول المجلس وإيران. وأكد أن دول المجلس ماضية في تعزيز علاقاتها مع إيران والدول المجاورة الأخرى بهدف بناء علاقات مستقرة وآمنة، وضمان أمن واستقرار المنطقة بشكل عام.
دعم دول مجلس التعاون للدول العربية
وفي إطار دعم الدول العربية الشقيقة، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي مواصلة تقديم الدعم التنموي والإنساني للدول المتأثرة بالنزاعات مثل سوريا ولبنان واليمن والسودان، مشيراً إلى أن دول المجلس تتطلع إلى الانتقال إلى مرحلة بناء الدولة الفلسطينية بعد وقف إطلاق النار.
وفي ختام حديثه، شدد على أن دول مجلس التعاون الخليجي تواصل تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية على المستوى العالمي، وتسعى باستمرار إلى بناء شراكات استراتيجية مع القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين، مع ضمان استقرار المنطقة من خلال حوار مستمر مع إيران.