Arraf

Select Language

عام ترامب الأول.. رابحون وخاسرون في الأسواق العالمية

موقع مباشر - مصر منذ شهر

مباشر - يصادف اليوم الثلاثاء، مرور عام على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، في فترة اتسمت بقدر غير مسبوق من عدم اليقين والتقلبات، انعكست تداعياتها على المستهلكين والشركات والأسواق العالمية. خلال عامه الأول في ولايته الثانية، زعزع ترامب الوضع القائم بسلسلة قرارات مفاجئة أعادت رسم مسار التجارة والأوضاع الجيوسياسة والأسواق المالية. ورغم الصدمات المتكررة، أظهرت الأسواق قدرة لافتة على امتصاص السياسات الجديدة، إذ غالباً ما كانت تتراجع مؤقتاً قبل أن تعاود الصعود مع إعادة تقييم المستثمرين للمخاطر. وبرغم التحديات، حافظ المستثمرون على ثقتهم في قدرة العديد من الشركات على مواصلة نمو الأرباح، ما أسفر عن رابحين وخاسرين واضحين في ظل إدارة ترامب الثانية، بحسب ما نقله موقع "AJBell". استفاد الذهب بقوة من حالة عدم اليقين، إلى جانب مشتريات البنوك المركزية وضعف الدولار الأمريكي، ليصبح الملاذ الآمن الأبرز. كما عزز التضخم الطلب عليه كأداة تحوط. وارتفع الذهب بنحو 70% منذ عودة ترامب، بينما قفز مؤشر iShares Gold Producers ETF ، الذي يتتبع أداء مجموعة من شركات تعدين الذهب، بنسبة 137%، مستفيداً من تضاعف هوامش أرباح شركات التعدين. دفع تشدد ترامب تجاه الإنفاق العسكري، وضغطه على دول الناتو لرفع ميزانيات الدفاع إلى 5% من الناتج المحلي، أسهم شركات الدفاع إلى الصعود. كما عززت التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الضربات الأمريكية في فنزويلا والطموحات بشأن جرينلاند، جاذبية القطاع. وارتفع مؤشر VanEck Defense ETF ، الذي يتتبع مجموعةً من أسهم شركات الدفاع بنسبة 71% منذ بداية الولاية. استفادت البنوك من توجهات ترامب لتخفيف القيود التنظيمية، ما عزز التوقعات بتحرير رؤوس أموال ضخمة وزيادة الإقراض. وحقق "مورجان ستانلي" عائداً بنحو 38%، بينما سجل "جيه بي مورجان" مكاسب تقارب 10% منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض. دفعت سياسات ترامب المثيرة للقلق المستثمرين للبحث عن بدائل أقل تكلفة خارج الولايات المتحدة. وسجل مؤشر "فوتسي 100" أحد أفضل أعوامه تاريخياً، بينما استفاد "داكس" الألماني من الإنفاق الحكومي على البنية التحتية والدفاع. ومنذ تنصيب ترامب، تفوقت العوائد الأوروبية على "ستاندرد آند بورز "500. تلاشت موجة التفاؤل التي صاحبت فوز ترامب، مع تحول المستثمرين نحو الذهب وتزايد المخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي. وانخفضت البيتكوين بنحو 12% منذ عودة ترامب، مما أصاب العديد من المستثمرين الذين دعموا العملة الرقمية بخيبة أمل وإحباط. أدت السياسات الجمركية المتشددة إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد، ما ضغط على هوامش أرباح شركات عدة. وتكبدت "نايكي "و"لولوليمون" خسائر حادة بسبب اعتماد سلاسل التوريد على آسيا، حيث تراجعت أسهم "نايكي" بنسبة 7% و"لولوليمون" بنحو 44%. تحولت علاقة إيلون ماسك بترامب من ميزة إلى عبء، مع تصاعد ردود الفعل السلبية والمنافسة القوية في سوق السيارات الكهربائية. وزاد سحب الإعفاءات الضريبية للسيارات الكهربائية من الضغوط على المبيعات وسعر السهم.

أخر الأخبار

عرض الكل